5 طرق للبحث عن مصادر للإلهام في الحياة اليومية

5 طرق للبحث عن مصادر للإلهام في الحياة اليومية

1) اكتب جملة في اليوم

  • أفضل/أسوء شيء حدث لك في ذلك اليوم.
  • معلومة جديدة تعلمتها.
  • لحظتك المفضلة من اليوم.
  • ذكرى  من ذلك اليوم تستحق أن توثّقها.
  • أمرٌ ممتع فعلته.
  • شيء ألهمك (موقف حدث أمامك)

استمر في الكتابة لعدة أشهر، وستحصل على مجموعة رائعة من الذكريات التي يمكنك التوسع فيها.

2) تتبع لحظاتك التي كانت “الأكثر كذا”

الشيء الأكثر إلهامًا الذي حدث لك على الإطلاق. الأكثر متعة.. الأكثر إثارةً لخوفك.. الأكثر سعادة.. إلخ. لا شيء سيُلهمك للكتابة عنه أكثر من تلك اللحظات. التقط دفتر ملاحظاتك الآن وعنّون أحد أقسامه بعبارة (اللحظات القصوى) ثم أسرد تحتها جميع اللحظات التي لا زلت تتذكر تفاصيلها كما لو حدثت بالأمس! ولا بدّ أنك ستمرّ بلحظات أخرى.. فلا تنسى تدوينها. والآن، كلما احتجت لفكرة جديدة، عُد إلى تلك الصفحة.

3) تذكر  التحولات التي مررت بها

التحولات هي مصدر إلهام مثالي لكتابتك. على سبيل المثال، هل فقدت 20 كيلوغرام من وزنك؟ ما هي الخطوات المحددة التي اتبعتها للقيام بذلك؟ ماذا تعلمت من هذه التجربة؟

عندما تمرّ بتجربة جديدة، سيكون هناك دائمًا شيء تعلمته، وهذا ما يجعل كتاباتنا مؤثرة: فالقراء دائمًا يبحثون عمّن يشاركهم تجاربه وينصحهم في الموقف الفريد الذي يمرّون به. مجددًا، التقط دفتر ملاحظاتك الآن وعنّون أحد أقسامه بعبارة (اللحظات المفصلية)، ثم اقسم الصفحة إلى ثلاثة أعمدة:

  • العمود #1: التغيّر الذي أجريته.
  • العمود #2: كيف فعلتها.
  • العمود #3: ماذا تعلمت من التجربة.

4) اذكر الدروس التي تعلمتها

كانت الفكرة السابقة متعلقة بالتجارب التي نختبرها بإرادتنا، لكن ماذا عن تلك التي تقدّمها لنا الحياة على طبقٍ من ذهب؟ لا شكّ أنها مصدر إلهام رائع للكتابة. هل لا زال دفتر ملاحظاتك إلى جانبك؟ ممتاز! إذًا، افتح صفحة جديدة ثم ارسم خطاً يقسمها إلى نصفين:

  • اكتب في الأول:  “الدرس الذي تعلمته”.
  • وفي الثاني:  “كيف تعلمت هذا الدرس”.

على سبيل المثال، هل تعلمت أن “عليك أن تدافع عن نفسك” بعد أن كنت في علاقة حيث لم تدافع عن نفسك فيها أبدًا؟ اكتب هذا الدرس في العمود الأيسر وتفاصيل حول “كيف تعلمته” في العمود الأيمن. الآن لديك درس مع قصة يمكنك الكتابة عنها لإلهام قارئك. أنصحك بشدّة بقضاء بعض الوقت في التركيز على ذكر الدروس الحياتية. وأقدّر أنك غالبًا ما نسيت (أو تناسيت) بعضها، لكن تصوّر أن تُنقذ حياة أحدهم بكتابتك تلك. أمرٌ رائع، صحيح؟

5) فكر مرة أخرى في التجارب التي مررت بها

لنبتعد عن أجواء الحزن قليلًا، ونتحدث عن الأمور المُبهجة. هلّا أخبرتني كيف قابلت حُب حياتك وأنت تقف في طابور لشراء القهوة؟ ماذا عن أسفارك ومشاهداتك لكل تلك  الأماكن والثقافات الجديدة؟

أعلم أنك مللت من جملتي هذه: التقط دفتر الملاحظات مرة أخرى. في الجزء العلوي من الصفحة، اكتب: “التجارب التي مررت بها.” ثم قم بعمل قائمة بكل التجارب التي مررت بها. غالبًا ما نعتبر تجاربنا الشخصية أمورًا “طبيعية”؟ لما؟ لأننا مررنا بها! ومع ذلك، لم يختبر الكثيرون ما مررنا به، مما يعني أن تجاربك تستحق الكتابة عنها ومشاركتها مع الآخرين.

سواء أكنت تكتب تدوينة أو مقالًا شخصيًا أو حتى رواية فإن البحث في حياتك عن قصص للإلهام هي الطريقة المثلى للحصول على شيء مميز لتكتب عنه. الآن بات لديك بعض الأفكار، فمتى ستشاركنا بعضها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!